الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شريط الفيلم السينمائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبد القادر سليمان
مشرف منتدى علوم الاتصال
مشرف منتدى علوم الاتصال
avatar

عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 16/06/2013
العمر : 24

مُساهمةموضوع: شريط الفيلم السينمائي   الثلاثاء مارس 04, 2014 7:04 pm

مقدمة:

شريط الفيلم السينمائى هو شريط رفيع ، شفاف ، من مادة لينة ، مطلى بطبقة من مادة حساسة ، والتى تتكون عليها كادرات الصورة اذا ما تعرضت للضوء من خلال عدسة الكاميرا . وتكون تلك المجموعة من كادرات الصورة نيجاتيف الفيلم ، والذى يتم طبعه بعد ذلك على شريط فيلم آخر ، ليكون بوزتيف الفيلم . وحين يتم عرض صور شريط البوزتيف هذا على شاشة بواسطة آلة العرض ، واحدة إثر الأخرى فى سرعة بمقدار 16 كادر فى الثانية فى الأفلام الصامتة ، و24 كادر فى الثانية فى الأفلام الناطقة ، تعطى الإيحاء بالحركة المستمرة ، طبقا لنظرية "بقاء الرؤية " .
وكانت نترات الفضة Silver nitrate فيما مضى هى المادة التى يطلى بها شريط الفيلم ، لتتحول لفضة سوداء حينما تتعرض للضوء ،كان ذلك فى أوائل القرن السابع عشر , عندما توصل شولز فى عام 1725 الى المادة الحساسة التى تسجل الصورة , إذ أكتشف أن أملاح الفضة تتغير كيميائياً عندما تسقط عليها أشعة الضوء . وفى الجزء الأول من القرن الثامن عشر، تم عمل الكثير من التجارب بواسطة كاميرات بدائية ، وقد أدت هذه التجارب الى التصوير على ورق مطلى ببروميد الفضة silver bromides ، ولكن نيجاتيف الصورة كان يسود ايضا فور خروجه من الكاميرا.
وفى حوالى عام 1835 عمل الأنجليزى فوكس تالبوت Fox Talbot على تحويل أملاح الفضة Silver Salts من حالة التبخر الى حال أكثر ثباتا والتوصل الى صورة نيجاتيف دائمة , والتى كانت أيضا شفافة بالدرجة الكافية لتسمح بمرور الضوء لعمل نسخة بوزيتيف منها على فيلم آخر.

وفى نفس الوقت قام لويس داجور Louis Daguerre فى فرنسا بتطوير طريقة أخرى يستخدم فيها سطح من الفضة على سطح آخر من النحاس لإنتاج صورة بوزيتيف ، وفى عام 1839 نالت هذه الطريقة شهرة واسعة لبعض الوقت . ولكن نظرا لأنها كانت تأخذ الكثير من الوقت ، ولأنه كان من الصعب الحصول على عدة نسخ من الصورة ، أصبح من المفضل لمستقبل التصوير استخدام طريقة تالبوت Talbot من الفضة وألواح النحاس .
واستمرت التجارب فى التصوير وخصوصا مع ريادة مايبردج Muybridge فى تسجيل الحركة على سلسلة من الصور المنفصلة . إلا أن التطور الثانى الكبير كان فى طريقة التصوير نفسها عام 1889 على يد جورج إيستمان Goerge Eastman بإستخدام قاعدة تصنع من مادة نترات السليولوزالشفاف (وهى مادة قابلة للأشتعال )للفيلم 35 مللى ذو أربع ثقوب على جانب كل كادر كقاعدة لأملاح الفضة بدلا الألواح ، والذى بالتالى شجع إديسون Edison ومساعده ديكسون Dickson عام 1891 على تطوير كاميرا الكينتوجراف Kinetograph ، و آلة العرض الكينتوسكوب Kinetoscope فى عام 1893 .
ومن هنا وحتى يومنا هذا أصبح هذا الفيلم هو المقياس العالمى المستخدم للتصويرالسينمائى , بل وأصبحت قاعدة الفيلم تُصنع من أسيتات السليولوز الغير قابلة للأشتعال .




المصدر : كتاب اساسيات التصوير + startimes.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شريط الفيلم السينمائي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلية علوم الاتصال :: ::: منتدى كلية علوم الاتصال ::: :: قسم التصوير و السينما-
انتقل الى: