الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم الوسائط المتعددة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبد القادر سليمان
مشرف منتدى علوم الاتصال
مشرف منتدى علوم الاتصال
avatar

عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 16/06/2013
العمر : 24

مُساهمةموضوع: مفهوم الوسائط المتعددة   الخميس مايو 15, 2014 7:49 pm

هناك الكثير يتساءل عن الوسائط المتعددة التي انتشر اسمها في الآونة الأخيرة
هنا اخوتي واخواتي شرح مفضل للمقصود بالوسائط المتعددة


لقد أصبحت في الأونة الأخيرة البرامج والتطبيقات التي تعتمد في عرضها للمعرفة و الخبرات المتنوعة دمج و تكامل أثنين أو أكثر من الوسائط الحسية في بيئة تعليمية أحد الإتجاهات الحديثة في تحقيق نتائج تعليمية متعددة،وغالباً ما تشتمل هذه الوسائط علي نص مكتوب Text أو صوت Sound أو صور ثابتة Still image أو رسوم توضيحية أو حركية أوخرائط و غيرها0
هذا و قد أكد العديد من التربويين أهمية إستخدام الوسائط المتعددة في التدريس،حيث يمكن من خلالها تسهيل عمليتي التعليم والتعلم و بناء قاعدة بيانات معلوماتية تمكن المتعلم من التفاعل والتعامل بحرية مع البرنامج التعليمي والوصول الي المعرفة في أشكال و صيغ متعددة الأمر الذي يساعد المتعلم أيضاً علي اكتساب عدد من المهارات العملية عند توظيف هذه المعارف في مواقف تعليمية جديدة0 Hofstetter,F(1995:3)
فالتدريس باستخدام الوسائط المتعددة , يتيح الفرصة للمتعلم لمواجهة قضايا وظواهر ومواقف تعليمية غير مألوفة , الأمر الذي تطلب تفسيراً من المتعلم في ضوء خبراته السابقة وخلق ما يسمى بالتعلم النشط Active Learning والذي بدوره يمكن المتعلم من اكتساب المعلومات التي تقدم عبر شاشات الكمبيوتر في شكل نصوص, وأصوات, ورسوم, وصور بأنواعها, ولقطات فيديو, وبالتالي قد يؤثر التدريس بالوسائط المتعددة في التحصيل والفهم لدى المتعلم، بل واكتساب المهارات العملية التي تمكنه من الاستمرارية في عملية التعلم 0
كما أن التدريس بالوسائط المتعددة له دور كبير في التحصيل الدراسي ، بإعتبار أن التدريس في هذه الحالة يساعد على تكوين ثلاث روابط هي:
رابطة الترميز اللفظي Verbal Encoding ورابطة الترميز البصري Visual Encoding ثم الروابط المرجعية، الأمر الذي يكون خريطة للعلاقات التركيبية لنظام المعلومات بين الترميزات المختلفة، وبالتالي يساعد على اكتساب الطلاب المعلومات وتوظيفها في حل المشكلات0 أحمد قنديل (23:2001)
ويمكن النظر إلى تكنولوجيا الوسائط المتعددة من ثلاث زوايا أساسية هي:
1- الوسائط الناقلة delivery media الموجهة نحو عرض وتقديم المساحة التعليمية باستخدام اثنين أوأكثر من وسائل نقل المعرفة، والتركيز هنا على الأدوات المستخدمة في نقل المعلومات, وهذا ما يؤكد ضرورة استخدام أكثر من أداة أو وسيلة لنقل المعلومات إلى المتعلم مثل الكمبيوتر, والتلفزيون وكاميرا الفيديو, وأشرطة الكاسيت وغيرها من الوسائل0
2- نماذج العرض (Presentation Models): وينظر البعض هنا على أن "تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي طريقة لعرض المادة التعليمية التي تتطلب تكامل ودمج اثنين أو أكثر من الوسائط التي يتم التحكم فيها عن طريق الكمبيوتر لحدوث مرونة في استدعاء المعلومات.
وهكذا تستثمر الوسائط التعليمية بطريقة منظمة في الموقف التعليمي وفي إطار نص معلوماتي يساعد على اكتساب الخبرات عن طريق جهاز الكمبيوتر.
3- الوسائط الحسية sensory Media: وفي هذا الصدد تم التأكيد علي أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي تكنولوجيا حديثة تستند إلى طبيعة المتعلم كإنسان متعدد الحواس Multi sensory وتبرز قدرتها نقل وعرض المعلومات في أشكال وصيغ متنوعة, الأمر الذي يسهل من عمليتي التعليم والتعلم، وفي هذا الصدد أشار "عبد المنعم " إلى أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي ترميز المحتوى التعليمي ترميزاً عقليًّا عن طريق اللفظ أو البصر مما يسهل عملية التعلم لدي المتعلم0 علي عبد المنعم (1998:175).


مفهوم الوسائط المتعددة:
في اللغة نجد أن Multi_Media تتكون من مقطعين كلمة Multi و تعني متعددة و كلمة Media و تعني و سائل أو وسائط و تعني إستخدام مجموعة من وسائل الإتصال مثل الصوت Audio والصورة Visual أو فيلم فيديو بصورة منمجة و متكاملة من أجل تحقيق الفاعلية في عملية التدريس و التعليم0
كما يمكن تعريف الوسائط المتعددة علي أنها إستخدام الكمبيوتر في عروض و دمج النصوص ،والرسومات،والصوت،والصورة بروابط وأدوات تسمح للمستخدم بالإستقصاء ،والتفاعل،والإبتكار والإتصال0 كمال زيتون(230:2004)
و تعرف الوسائط المتعددة بأنها فئة من نظم الإتصالات المتفاعلة التي يمكن إنتاجها و تقديمها بواسطة الكمبيوتر،لتخزين و نقل واسترجاع المعلومات الموجودة في إطار شبكة من اللغة المكتوبة،والمسموعة،و الموسيقي،والرسومات الخطية،والصور الثابتة و الفيديو أو الصور المتحركة Gayeski,D.M (1992:9)
كما تعرف بأنها مصطلح يجمع عدداً من الوسائل كالنصوص و الأصوات و الصور و الرسوم و الفيديو،والتي يمكن جمعها أو تخزينها علي قرص مدمج CD-Rom أو علي شبكة كمبيوتر Computar Network 0 أحمد عبد الحميد (11:1999)

أنواع الوساط المتعددة:
1- وسائط المتعددة التفاعلية Interactive Multimedia
تعد التفاعلية الميزة الأساسية للوسائط المتعددة حيث تعطي إمكانية التفاعل بينها وبين مستخدميها , فنحن نتفاعل مع أشكال عديدة من الوسائط في حياتنا اليومية فمثلا عند تسجيل برنامجا تليفزيونيا يذاع في وقت محدد وتشاهده فيما بعد فأنت تستخدم التكنولوجيا التي تتيح لك التفاعل مع التلفاز لكن التفاعلية عادة تنسب إلى الحاسوب لما له من مميزات في التخزين والعرض والبحث في كميات كبيرة من المعلومات.
2- الوسائط المتعددة النوعية Hyper Multimedia
تعتبر الوسائط المتعددة الفائقة تطورا للوسائط المتعددة التفاعلية , ولتوضيح مفهوم الوسائط المتعددة الفائقة نبدأ من مفهوم النص المترابط أوالفائق Hyper Text الذي يعد أساس التجول داخل شبكة المعلومات Internet حيث تظهر في صفحات الإنترنت بعض الكلمات المميزة بلون مختلف عن لون النصوص بداخل الصفحة وعندما تشير إليها الفأرة يتحول شكل المؤشر إلى إشارة يد وعند النقر عليها تنقلنا إلى موقع آخر في الشبكة كما يتضح مفهوم النص المترابط عند التجول داخل ملف المساعدة Help لغالبية البرامج النوافذية0


تـــــــــــابع....

الوسائط المتعددة Multimedia
 


الوسائط المتعددة مصطلح يستخدم لوصف اتحاد البرامج
Software والأجهزة Hardware التي تمكن المستخدم من الاستفادة من : النص والصور والصوت والعروض والصور المتحركة ومقاطع الفيديو .
الوسائط المتعددة تعرض المعلومات في شكل نصوص مع إدخال كل أو بعض من العناصر التالية


:
الصوت


audio :
وذلك من خلال الأصوات الرقمية


digitized audio والتأثيرات الصوتية الخاصة.
الصور الرقمية


digitized photo graphic :
وذلك من خلال الكاميرات الرقمية الخاصة أو أجهزة المسح الضوئي أو الأرشيف الخاص بالصور


.
الرسوم المتحركة


animation :
وهي مجموعة من الرسوم تعرض وراء بعضها بشكل متتابع لتعطي في النهاية إحساساً بتحرك المرسوم على الشاشة


.
لقطات الفيديو الحية


full-motion video :
وهي لقطات الفيديو الحية المصحوبة بالصوت


.

مميزات الوسائط المتعددة في التعليم


:

تيسير الحصول على المعلومات عن طريق استثارة عدد أكبر من الحواس البشرية


.
تجعل العملية التعليمية ممتعة وشيقة


.
توفر للمتعلم الوقت الكافي ليعمل حسب سرعته الخاصة دون الإحساس بضغط عصبي


.
تزود المتعلم بالتغذية الراجعة الفورية


.
تساعد الطالب على معرفة مستواه الحقيقي من خلال التقويم الذاتي


.
 
طريقة استخدام الوسائط المتعددة داخل الفصل


:
 


يستطيع المعلم أن يستخدم الوسائط المتعددة أداة للعرض داخل الفصل لتقديم النقاط الأساسية للدرس أو رسوم بيانية أو صور ، حيث تمكنه من إبراز المواد التعليمية بالطريقة التي تناسب احتياجات المتعلمين


.
تستخدم لجعل المتعلمين أكثر تحكماً وتفاعلاً مع بيئة التعلم


.
يمكن للمتعلمين أنفسهم استخدام بعض نظم التأليف الخاصة بالوسائط المتعددة للقيام ببلورة ما يحمله من أفكار ومعارف


.

 
كيفية إنتاج برامج الوسائط المتعددة


:
 


1-


وضع المخطط العام للبرنامج وتشمل كتابة النصوص ، وإعداد الصور الفوتوغرافية ، والرسوم ، والرسوم المتحركة ، وتسجيل المواد الصوتية ، ولقطات الفيديو ، وغير ذلك من المواد التي تستخدم في بناء البرنامج .
2-

تحويل هذه المواد من حالاتها الطبيعية إلى الصيغة الوحيدة التي يفهمها الحاسوب ، ألا وهي الصيغة الرقمية ، حيث تحول النصوص إلى ملفات في هيئة ASCII باستخدام معالج كلمات، وتحول الرسوم والصور الفوتوغرافية إلى ملفات رقمية باستخدام الماسحات scanner وكذلك الأمر فيما يتعلق بالرسوم المتحركة ، ما لم تكن قد أعدت في الأساس باستخدام الحاسوب .
3-

بعد الانتهاء من تحويل سائر المواد المعلوماتية إلى الصيغة الرقمية ، يأتي دور تأليف البرنامج الذي سيضم كل هذه المعلومات على اختلاف الوسائط الحاملة لها .
4-

يبدأ تأليف البرنامج بعملية استيراد الملفات كملفات النصوص والصور والصوت والرسوم المتحركة إلى بيئة برنامج التأليف وربط هذه العناصر مع بعضها بتحديد البقع الساخنة وفقا للسيناريو الخاص بالبرنامج ، وإضافة عناصر التحكم لتأمين التفاعل بين المستخدم والبرنامج .
5-

بعد اكتمال البرنامج يتم نقله من القرص الصلب إلى القرص المدمج CD-ROM .



دور الوسائط المتعددة في العملية التعليمية التعلمية
مفهوم الوسائط المتعددة
الأسباب الدافعة إلى استخدام الوسائط المتعددة في التعليم
بعض أسس اختيار الوسائط المتعددة
دور المدرس في زمن الوسائط المتعددة
شروط الإدماج الناجح للوسائط المتعددة في العملية التعليمية التعلمية
بعض حدود وسلبيات استخدام الوسائط المتعددة



 
دور الوسائط المتعددة في العملية التعليمية التعلمية

أدت التطورات المتسارعة في السنوات القليلة الماضية في مجالات تقنيات الحاسوب والوسائط المتعددة وشبكة الانترنت والتكامل بينها إلى نشوء ما يسمى اليوم بتقنيات المعلومات والاتصالات

(TIC) وأدى استخدامها إلى اكتشاف إمكانيات جديدة لم تكن معروفة من قبل، ظهر أثرها بوضوح في جميع مجالات الحياة اليومية ومنها مجال التربية والتكوين لما لها من مميزات عديدة في توفير الجهد والوقت والمال، إلى جانب ماتتمتع به هذه التقنيات من إمكانية في التحاور مع المتعلم، الذي أصبح محور العملية التعليمية وبالتالي لابد من إعطائه الدور الأكبر في تنفيذ ها. فما هي الوسائط المتعددة؟
مفهوم الوسائط المتعددة

(Multimedia)
يشير مفهوم الوسائط المتعددة إلى تكامل وترابط مجموعة من الوسائل المؤتلفة في شكل من أشكال التفاعل المنظم والاعتماد المتبادل، يؤثر كل منها في الآخر وتعمل جميعا من أجل تحقيق هدف واحد أو مجموعة من الأهداف


.
وقد ظهر مفهوم الوسائط المتعددة مع بدايات استخدام مدخل النظم في التعليم، وقد ارتبط المفهوم في بداية ظهوره بالمدرس، وكيفية عرضه للوسائل التي يريد أن يستخدمها، والعمل على تحقيق التكامل بينها، والتحكم في توقيت عرضها، وإحداث التفاعل بينها وبين المتعلم في بيئة التعليم.
ويعتبر مفهوم


"تكنولوجيا الوسائط المتعددة" من أكثر المفاهيم ارتباطا بحياتنا اليومية والمهنية الآن ولفترة مستقبلية، حيث أصبح بالإمكان إحداث التكامل بين مجموعة من أشكال الوسائل، عن طريق الإمكانات الهائلة للكمبيوتر، كما أصبح بالإمكان إحداث التفاعل بين هذه الوسائل وبين المتعلم في بيئات التعليم.
وقد أدى ظهور إمكانات إحداث التزاوج بين الفيديو والكمبيوتر، إلى حدوث طفرة هائلة في مجال تصميم وإنتاج برامج الوسائط المتعددة وعرضها من خلال الكمبيوتر والوسائل الإلكترونية، فمن خلال التعرف على طبيعة بيئة التعلم اللازمة لاستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة في التعليم، وكذلك طبيعة الفئة المستهدفة من المتعلمين وأيضا تحديد الحد الأدنى لعدد الوسائل المستخدمة في بناء برامج الوسائط المتعددة وإمكانية توظيفها عند تصميم هذه البرامج كلما ساعد ذلك علي التميز في تصميم وإنتاج برامج الوسائط المتعددة بصورة أفضل


.
والوسائط المتعددة هي منتج يقدم خدمه للمستخدمين بان تربط لهم بين النص والصوت والصورة الثابتة أو المتحركة في آن واحد في شكل قرص مدمج أو قرص مدمج متفاعل بصرف النظر عن تنوع الغرض منه والذي يمكن أن يكون للتسلية أو الاتصال أو الترويح أو التعليم أو بصفه تجاريه


.
وتصورها البعض على أنها من قبيل مصنفات برامج الحاسب الآلي باعتبار استخدام


– في بعض مكوناتها- تقنية برامج الحاسب الآلي عالية المستوى مثل (الهيبرتكست، الهيبرميديا، والجافا) والتي تدمج بين النص والصوت والصورة على ذاكرة مقرءوه على قرص مدمج متفاعل أو أقراص رقمية متعددة الاستعمال D.V.D
ويمكن النظر إلى الوسائط المتعددة التعليمية على أنها أدوات ترميز الرسالة التعليمية من لغة لفظية مكتوبة على هيئة نصوص أو مسموعة منطوقة وكذا الرسومات الخطية بكافة أنماطها من رسوم بيانية ولوحات تخطيطية ورسوم توضيحية وغيرها ، هذا بالإضافة إلى الرسوم المتحركة ، والصور المتحركة والصور الثابتة ، ولقطات الفيديو.كما يمكن استخدام خليط أو مزيج من هذه الأدوات لعرض فكرة أو مفهوم أو مبدأ أو أي نوع آخر من أنواع المحتوى.
وفي ضوء الإطار الذي تم تقديمه تزخر الأدبيات التربوية المعاصرة بالعديد من التعاريف الخاصة بمفهوم تكنولوجيا الوسائط المتعددة
فتعرف المنظمة العربية الوسائط المتعددة بأنها التكامل بين أكثر من وسيلة واحدة تكمل كل منها الأخرى عند العرض أو التدريس


. ومن أمثلة ذلك المطبوعات، الفيديو، الشرائح، التسجيلات الصوتية، الكمبيوتر، الشفافات، الأفلام بأنواعها)
ويؤكد


(Vaughan 1994) أن برامج الوسائط المتعددة تعمل على إثارة العيون والآذان وأطراف الأصابع كما تعمل أيضاً على إثارة العقول وهو يرى أن الوسائط المتعددة مزيج من النصوص المكتوبة والرسومات والأصوات والموسيقى والرسوم المتحركة والصور الثابتة والمتحركة يمكن تقديمها للمتعلم عن طريق الحاسوب.
ويعد التعليم المستقل عبر شبكة الإنترنت أداة قوية في بعض المجالات


. فالحلقات الدراسية عبر الشبكة يمكن أن تساعد الطلبة في موضوعات مختلفة مثل التشريح والتصميمات ثلاثية الأبعاد، وفك الألغاز. كما أن البحوث المتعلقة بموضوعات محددة يمكن أن تؤدي إلى الحصول على معلومات صادرة عن دوائر وجماعات ذات وجهات نظر مختلفة تماماً، ولكن التصور بأن التعليم الحر في الوقت المناسب سيحل محل التعليم النظامي على نطاق واسع يقلل من أهمية دور المدرس في تصميم منهج للتنمية الفكرية، وظهور دور جماعات التعلم. فالتعليم ليس نشاطاً عشوائياً، يتم فيه الانتقال بحرية من موضوع لآخر أو لجمع جزئيات من المعرفة، ومهارات التعلم، ولكنه نشاط يقوم على خطة مدروسة تتكامل في إطارها عملية التعلم مع الأطر الفكرية الواسعة التي تخدم المتعلم في عمله في الحاضر والمستقبل، ويتطلب ذلك تفاعلاً نشطاً بين المتعلم والمدرس، في إطار منهج متكامل من المعرفة والمهارات، بمساعدة التكنولوجيا الحديثة. فالتكنولوجيا لا تحل محل المدرسين، ولكنها توسع من آفاق الحوار التعليمي وتسمح للطالب والمدرس بالمشاركة في جماعات التعلم التي تتجاوز الفصول التقليدية.
تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم


:

المرحلة الأولى


: التعليم المرئي – التعليم المرئي والمسموع – التعليم عن طريق جميع الحواس؛
المرحلة الثانية

: الوسائل التعليمية معينات للتدريس؛
المرحلة الثالثة

: الوسائل التعليمية وسيط بين المدرس والمتعلم
المرحلة الرابعة

: الوسيلة جزء من منظومة التربية والتكوين؛
الأسباب الدافعة إلى استخدام الوسائط المتعددة في التعليم
هناك جملة من الأسباب التي استدعت استخدام الوسائط المتعددة بحيث أصبح هذا الاستعمال ضرورة لا غنى عنه في تحقيق أهداف التربية والتكوين ومن هذه الأسباب الانفجار المعرفي والانفجار السكاني وثورة المواصلات والاتصالات والثورة التكنولوجية وما يترتب عليها من سرعة انتقال المعرفة، كلها عوامل تضغط على المؤسسة التربوية من أجل مزيد من الفعالية والاستحداث والتجديد لمجاراة هذه التغيرات


. ولقد لجأت دول العالم إلى استخدام هذه التقنيات بدرجات متفاوتة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات.
أولا


: الانفجار المعرفي

تعيش البشرية الآن زمن صنع المعرفة بشكل متزايد وسريع حيث تطل علينا في كل يوم اختراعات واكتشافات وأبحاث جديدة في كافة المجالات المعرفية ولما كان الهدف من التربية في الأساس نقل المعرفة من الجيل الذي توصل إليها للجيل الذي بعده، أصبحت التربية تتسم بالاستمرارية، ولكي تحافظ على هذه الاستمرارية كان لابد لها من استخدام الوسائل التكنولوجية ، ويمكن تصنيف الانفجار المعرفي من عدة زوايا


:
النمو المتضاعف وزيادة حجم المعارف، لما تتيحه التقنيات من مَعين


(منجم)معرفي لا ينضب في مختلف التخصصات وشتى الميادين.
استحداث تصنيفات وتفريعات جديدة للمعرفة، مما أدى إلى سهولة الحصول على المعلومة بأسرع وقت وأقل تكلفة


.
ظهور تقنية جديدة بدأ استعمالها في العملية التعليمية لنقل المعلومة والاحتفاظ بها مثل التلفزة والفيديو والسبورة التفاعلية والكومبيوتر، الشيء الذي عرف بأكثر من طريقة للتدريس ووفر ترسانة بيداغوجية من الطرق والنهوج والاستراتيجيات


...
زيادة في عدد المتعلمين مما أدى إلى زيادة الإقبال على البحث العلمي الذي أدى بدوره إلى زيادة حجم المعرفة واستقائها من مظانها الأصلية


.
ثانيا


: الانفجار السكاني

يعيش عالمنا اليوم مشكلة حادة وخطيرة تتمثل بزيادة عدد السكان وما يرافق هذه الزيادة من مشكلات اقتصادية واجتماعية وتربوية ولعل المشكلة التربوية من أهم تحديات العصر الراهن حيث تواجه التربية في كل مكان مشكلة زيادة عدد طالبي العلم والمعرفة لإدراك الأمم ما في المعرفة من فائدة ونفع ولعلمها بأن أرقى أنواع الاستثمار هو الاستثمار العلمي الذي يقود إلى الاستثمار البشري فأتاحت الفرصة للتعليم أمام كل المواطنين بغض النظر عن ظروفهم المادية والصحية والاجتماعية ليصبح واحدا من حقوق المواطنة التي تقاس بها حضارية الأمة مما دفع بتلك الأمم إلى فتح مدارس جديدة وتسخير الإمكانيات الطبيعية والمادية لكل مدرسة والإمكانات البشرية والعلمية قدر الإمكان مما ألجأها بالتالي إلى استخدام الوسائل التكنولوجية المبرمجة في التعليم لأجل تأمين فرص التعليم وإتاحته لأكبر عدد ممكن من طالبيه


.
ثالثا


: انخفاض الكفاءة التربوية

إن انخفاض الكفاءة في العملية التربوية عملية معقدة ومركبة تتضمن مناحٍ عديدةً وفي كل منحى نجد حلقة مفقودة


:فالتلاميذ ينسلون هاربين من مدارسهم، والذين حاربوا أميتهم عادوا إلى أميتهم مرة أخرى، والذين ينتهون من مرحلة تعليمية لا يتأقلمون بسرعة مع المرحلة التي تليها، أما الذين أكتفوا بما حصلوه من معارف وخرجوا إلى الحياة العملية لم يجدوا فيما تعلموه ما يرتبط بحياتهم اليومية أو ما يعينهم على مواجهة صعوبات الحياة.كما أن تركيز المدرسين في تعليمهم على هدف تحصيل المعلومات وحفظها من أجل الامتحان فقط وإهمالهم المهارات العقلية والحركية والخلقية وتكوين القيم والمثل والتدريب على التفكير السليم كل هذه أمور فشلت كثير من المنظومات التربوية للأمم في تحقيقها، ولكي تراجع التربية أهدافها وتطور أساليبها لزيادة كفاءتها وعائدها وجب عليها استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال في العملية التربوية لربط التربية بالحياة وإثارة دافعية التعلم لدى المتعلم وتكوين المهارات السليمة والتدريب على أنماط العقل النقدي التحليلي الابتكاري .
رابعا


: الفروق الفردية بين المتعلمين

قاد الانفجار السكاني واهتمام الأمم بالتعليم باعتباره أرقى أنواع الاستثمار الإنساني إلى اتساع القاعدة الطلابية وهذا قاد بدوره إلى عدم تجانس الفصول التعليمية فظهرت الفروق الفردية للمتعلمين داخل الفصل الدراسي الواحد فقد يتفقون في العمر الزمني إلا أنهم يختلفون في العمر العقلي مما يؤدي بالنتيجة إلى اختلاف القدرات والاستعدادات والميول والرغبات


.
وقد لا تكون مشكلة الفروق الفردية واضحة المعالم في المرحلة التعليمية الأولى إلا أن ظهورها يتوالى بروزا منذ المرحلة المتوسطة ثم تشتد في المرحلة الثانوية لتكون في المرحلة الجامعية على أشدها


.
وحتى تتجاوز النظم التربوية إشكالية الفروق الفردية لابد من اللجوء إلى استخدام الوسائط المتعددة لما توفره هذه الوسائل من مثيرات متعددة النوعية وعرضها لهذه المثيرات بطرق وأساليب مختلفة تتيح للمتعلم فرصة الاختيار المناسب منها الذي يتفق مع قابليته ورغباته وميوله


.
خامسا


: تطوير نوعية المدرسين

المدرس المعاصر يواجه تحديات عديدة تتمثل بالتطور التكنولوجي ووسائل الإعلام وازدحام الفصول والقاعات الدراسية وتطور فلسفة التعليم مما جعل إعداده عملية معقدة وطويلة ولا يمكن أن يكتفي بهذا الإعداد قبل الخدمة بل أصبح يدرب ويعاد تدريبه أثناء الخدمة ليساير هذه التطورات ويتمكن من مواجهة تحديات العصر


.
لم تعد التربية الحديثة تنظر إلى المدرس نظرة


"الملقن" للمتعلمين بل ترى فيه الموجه والمرشد والمصمم للمنظومة التعليمية داخل الفصل التعليمي بما يقوم به من تحديد الأهداف الخاصة بالدرس وتنظيم الفعاليات والخبرات واختيار أفضل الوسائط لتحقيق أهدافه التربوية ووضع استراتيجية تمكنه من استخدامها في حدود الإمكانات المتاحة له داخل البيئة المدرسية.
إذا نظرنا إلى المدرس بهذا المواصفات التربوية المعاصرة ستظهر مشكلة هامة تتمثل بقلة عدد المدرسين المتصفين بهذه الصفات علميا وتربويا ومن أجل معالجة هذه الإشكالية كان لابد من اللجوء إلى استخدام الوسائط المتعددة


.
سادسا


: تشويق المتعلم في التعلم

إن طبيعة الوسائل التكنولوجية سواء أكانت مواد تعليمية متنوعة أو أجهزة تعليمية أو أساليب عرض طبيعة تتصف بالإثارة لأنها تقدم المادة التعليمية بأسلوب جديد، سهل وبسيط يختلف عن الطريقة اللفظية التقليدية، وهذا ما يحبب إلى نفس المتعلم ما يتعلمه، ويثير لديه الرغبة فيه ويقوي لديه الاستقلالية في التعلم والاعتماد على النفس


.
كما أن التعليم التكنولوجي يتيح للمتعلم أنماطا عديدة من طرق العرض بإخراج جيد وتناسق لوني


جميل مشوق تنمي الحسالفني الجمالي لديه و يتيح له حرية الاختيار للخبرات التعليمية ولأسلوب تعلمه بما يتفق وميوله وقدراته، فيزيد هذا من سرعة التعلم لديه (تسريع التعلم)وقدرته على تنظيم العمل (التركيز على ما هو أساسي فما دون ذلك) وبناء المفاهيم المفيدة لديه.
سابعا


: جودة طرق التعليم

يساعد استعمال الوسائط المتعددة على تكوين مدركات ومفاهيم علمية سليمة مفيدة، فمهما كانت اللغة واضحة في توصيل المعلومة للمتعلم، يبقى أثرها محدودا ومؤقتا بالمقارنة مع أثر استخدام الوسائل التقنية التي تزيد القدرة على الاستيعاب والتذوق، وتعين على تكوين الاتجاهات والقيم، بما تقدمه لهم من إمكانية على دقة الملاحظة، والتمرين على اتباع أسلوب التفكير العلمي، للوصول إلى حل المشكلات، وترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها المتعلم؛ كما أنها توفر لديه خبرات حقيقية تقرب واقعه إليه، مما يؤدي إلى زيادة خبرته، فتجعله أكثر استعدادا للتعلم والتكوين والتقويم الذاتيين؛ مما يضفي على التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي الضيق


.
بعض أسس اختيار الوسائط المتعددة


:

مناسبة الوسائط للأهداف التعليمية


: ينبغي مواءمة الوسيلة للهدف المتطلب التحقيق؛
ملاءمة الوسائط لخصائص المتعلمين

: كمواءمتها للصفات الجسمية والمعرفية والانفعالية وارتباطها بخبرات التلاميذ ومكتسباتهم السابقة ، ومناسبتها لقدراتهم العقلية والمعرفية؛
صدق المعلومات

: ينبغي أن تكون المعلومات التي تقدمها الوسائط صادقة ومطابقة للواقع ، وأن تُعطي صورة متكاملة عن الموضوع ؛
مناسبتها للمحتوى

: تسهم عملية تحديد ووصف محتوى الدرس في كيفية اختيار الوسيلة التعليمية الملاءمة لذلك المحتوى؛
اقتصادية

: بمعنى أنها ينبغي أن تكون غير مكلفة ، والعائد التربوي منها مناسب لتكلفتها؛
إمكانية استخدامها مرات متعددة

: يجب أن تتميز الوسائط بإمكانية استخدامها أكثر من مرة ؛
بالإضافة إلى

: المتانة في الصنع ، ومراعاة السمات التقنية والفنية ، وتحديد الأجهزة المتاحة ، ومناسبتها للتطور العلمي والتكنولوجي ، وتعرُّف خصائصها ، وإمكانية زيادة قدرة المتعلم على التأمل والملاحظة من خلالها ، وأن تكون سهلة التعديل أو التغيير بما يتناسب وطبيعة الموضوع .
دور المدرس في زمن الوسائط المتعددة
ساعدت هذه التقنيات الجديدة بما توفره من مميزات فنية


( سهولة الحصول والتحديث والاستخدام والتعديل والإضافة) إلى نشوء بيئة تعليمية جديدة بحيث يصبح المتعلم أكثر قدرة على التحكم في عملية التعلم.كما أدت بالتالي إلى إعادة تعريف مفهوم المدرس والمتعلم ودورهما في العملية التعلمية تبعا لهذا المتغيرات.فعند استخدام الوسائط المتعددة يتضح دور كل من المدرس والمتعلم في العملية التربوية من تحديد الأهداف التربوية وصياغتها والخبرات التعليمية وخلق المواقف التعليمية واختيار الأجهزة التعليمية ورسم استتراتيجية استخدامها وتقرير أنواع التعلم وواجب كل منهم اتجاهه لكي يتم الوصول إلى مرحلة التقويم وهذا ما يفعّل العملية التربوية التعليمية ويعمقها.
شروط الإدماج الناجح للوسائط المتعددة في العملية التعليمية التعلمية
مما تقدم يمكننا استخلاص الشروط لأساسية التي يتوقف عليها الإدماج الناجح للوسائط المتعددة في العملية التعليمية التعلمية والتي يمكن إجمالها في التالي


:
أن تكون مناسبة للعمر الزمني والعقلي للمتعلم؛
أن تكون نابعة من المقرر الدراسي وتساهم في تحقيق أهدافه ؛
أن تجمع بين الدقة العلمية والجمال الفني مع المحافظة على وظيفة الوسيلة بحيث لا تغلب الناحية الفنية لها على المادة العلمية؛
أن تتناسب مع البيئة التي تعرض فيها من حيث عاداتها وتقاليدها ومواردها الطبيعية أو الصناعية؛
أن تكون الرموز المستعملة ذات معنى مشترك وواضح بالنسبة للمدرس والمتعلم


.
أن تكون مبسطة بقدر الإمكان وأن تعطي صورة واضحة للأفكار والحقائق العلمية دون الإخلال بهذه الحقائق


.
أن يكون فيها عنصر التشويق والجاذبية ؛
أن تكون الوسائل مبتكرة بعيدة عن التقليد


.
أن يكون بها عنصر الحركة قدر الإمكان


.
أن يغلب عليها عنصر المرونة بحيث يمكن تعديل الوسيلة لتحقيق هدف جديد من خلال إدخال إضافات أو حذف بعض العناصر فيها


.
أن تحدد المدة الزمنية لعرضها والتي تتناسب مع المتعلمين وطبيعة المادة التعليمية


.
أن تكون قليلة التكاليف وحجمها ومساحتها وصوتها إن وجد يتناسب وعدد المتعلمين


.
أن تكون متقنة وجيدة التصميم من حيث تسلسل عناصرها وأفكارها وانتقالها من هدف تعليمي إلى آخر والتركيز على العناصر الأساسية للمادة التعليمية


.
بعض حدود وسلبيات استخدام الوسائط المتعددة
يقول د


. مصطفى عبد السميع في كتابه تكنولوجيا التعليم عن سلبيات التكنولوجيا في التعليم وقد تحدث عن الحاسوب بشكل خاص، إن الحاسوب على أهميته في العملية التعليمية لا يأخذ مكان المدرس، ولا يمكن الاستغناء عن المدرس بتاتا، وإنما الحاسوب بمنزلة اليد اليمنى له أو المساعد الكبير للمدرس، وهذا نتيجة أسباب عدة منها :
إن الحاسوب وما يرتبط به من وسائل ووسائط لا يجيب عن جميع الأسئلة التي يسألها المتعلم؛
يعتبر المدرس الناجح قدوة للمتعلمين، فهم يستشفون بعض صفاته الحميدة التي يحبونها ويقتدون به فيها؛
لا يمكن الاستغناء عن الدور الإرشادي التوجيهي للمدرس عند استخدام الحاسوب؛
يستطيع المدرس أن يساعد المتعلم في أي وقت خلافا للحاسوب؛
لا يوجد عنصر للمناقشة أو الحوار بين المتعلم والحاسوب، بعكس المدرس الذي يشجع ويحاور المتعلمين في موضوعات متعددة؛
عدم إلمام المدرس بالمادة العلمية الإلمام الكافي، ونقلها حرفيا كما هي، وصعوبة المواكبة لكل جديد نظرا للتطور السريع الذي يطبع هذه؛
يسبب الحاسوب أحيانا عدم الثقة بالنفس للمدرس لخوفه من الفشل وعدم النجاح مما يؤدي إلى سقوطه في نوع من الممانعة السلبية ؛
يحتاج المدرس إلى وقت فراغ لدمج هذه الوسائط في المجال التربوي؛
يقلص الحاسوب الدور الوجداني للمدرس و ينزع الروح الإنسانية من العملية التدريسية؛
تشتت هذه الوسائط الانتباه لمن يستعملها بطريقة مكثفة؛
يقلل الاعتماد على التكنولوجيات بشكل كلي من مهارات الإنسان؛
تسبب كثرة الجلوس أمام الحاسوب بعض الأمراض مثل الديسك وتوتر الجهاز العصبي والانطواء،وضعف النظر


.
قد تكون هذه الوسائط مكلفة ماديا إذا لم نحسن استخدامها؛
تحتاج إلى ضبط داخلي خوفا من سلوكات سيئة؛
عدم وجود تقنيين، بالقدر الكافي، لصيانة الآليات وتصحيح الأعطال التي تلحق بعض البرمجيات؛
عدم استقرار وثبات المواقع والروابط نظرا لحدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت أو لرغبة المشرفين عليها في التطوير والتحدبث ؛
الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يورث الكسل، وينعكس سلبا على بعض السلوكيات


( رداءة الخط،صعوبة الحساب الذهني ... )

لاشك أن الحصول على المعلومات أصبح من السهل بمكان، نظرا لكمية المعلومات والخدمات التي يتيحها الإنترنت


. وأصبح الوصول إلى المعلومات واستخدامها في العملية التعليمية التعلمية أسهل من أي وقت مضى. لكن التعامل مع هذا الكم الهائل من المعلومات والقدرة على فهمها أضحى أصعب بكثير، الأمر الذي جعل ضرورة وجود طرائق جديدة لإيصال المعلومات بشكل سريع ومفهوم أمرا في غاية الأهمية.
ولحسن الحظ رافق تطور الإنترنت تطورا في الأدوات والأساليب والتقنيات التي يمكن استخدامها في التعامل مع المعلومات ومن ثم إيصالها للمستخدمين، وتعتبر الوسائط المتعددة المستخدمة في العملية التعليمية من أهم هذه التقنيات


.
و أصبحت العملية التعليمية، في ظل العصر التقني الحديث، تعتمد بشكل قوي على الوسائط المتعددة، مما أدى إلى تمايز فريقين أحدهما يتقن استخدام هذه الأدوات والتقنيات دون التوفر على الخبرة الكافية في أساليب وطرق التدريس،وفريق آخر لديه المعرفة والخبرة في العملية التعليمية التعلمية دون تلبية حاجيات المتعلمين من التشويق والإبداع التي تتيحها هذه الوسائط


.

 
,تنقسم الوسائط إلى قسمين


:
المنقطع


(Discrete): هو سلسلة من الأجزاء لا تتغير بتغير الزمن مثل النصوص والصور.
المتصل


(Continuous): هو سلسلة من الأجزاء تتغير بتغير الزمن مثل الصوت والصور المتحركة.

أنظمة الوسائط المتعددة تنقسم إلى ثلاثة أنواع


:
الاستقلالية في الوسائط


.
دمج الوسائط


: يحوي الوسائط المنقطعة والمتصلة معاً.
التكامل المدعوم حاسوبياً


:خاصية الربط المتشعب على الانترنت.
فكرة النصوص المتشعبة


Hyper Text بدأت منذ عام 1965م.
إذا كان هناك نص مربوط ارتباط تشعبي فإنه يسمى نص تشعبي


.
تعتبر الشبكة العالمية


(WWW) أفضل مثال على الوسائط المتشعبة، وتعتبر الوسائط المتشعبة مثالاً على نظام متعدد الوسائط.

الوسيط


: هي الوسيلة التي نستطيع من خلالها إيصال شيء ما إلى مكان ما.
يصنف الوسيط الى ستة أصناف هي


:
الوسيط المستقبل


: مثل العين لاستقبال الصور.
الوسيط الممثل


: مثل نظام ASCII لتمثيل الحروف.
الوسيط العارض


: مثل السماعات لعرض الصوت.
الوسيط التخزيني


: مثل القرص الصلب.
الوسيط النقال


: مثل الأسلاك الضوئية لنقل الإشارات الرقمية.
الوسيط الحامل


: يجمع بين النقال والتخزيني مثل البريد الالكتروني.

مجالات الوسائط المتعددة


:
التسلية


.
الصحة


.
الجغرافية


.
التعليم


.
الصناعة والهندسة


.

البرمجيات في معالجة الوسائط المتعددة


:
الأصوات الرقمية مثل برنامج


Cool Edit.
الصور


: مثل برنامج Adobe Photoshop.
معالجة الفيديو مثل برنامج


Adobe Premier.
الصور المتحركة مثل برنامجي


Flash & Gif Animator.
الموسيقى مثل


Cake Walk.
تأليف نظم وسائط متعددة مثل برنامج


Authorware.

استخدامات الوسائط المتعددة في المدرسة والمنزل والعمل


.
الرابط


(Link) = المرساة (Anchor).


الحديد في نقل الصوت


وسيط نقال


Floppy Disk


وسيط تخزيني


شاشة الحاسوب


وسيط عارض


الميكرفون


وسيط مستقبل






الصوت

: موجات تنتج عن اهتزاز أجسام ، وتنتقل عبر وسيط ما من مكان لآخر مثل اهتزاز جزيئات الهواء فتكون موجات ، فتشكل مناطق مكثفة ومركزة ، ومناطق متباعدة وأقل تركيزاً ، تسمى المكثفة منها مناطق الضغط (Compression) والأخرى مناطق التراخي (Rarefaction).
تمثل الارتفاعات مناطق الضغط ، والانخفاضات مناطق التراخي ، أما نقطة الصفر تمثل الوقات أوقات التي تكون فيها جزيئات الهواء متباعدة بالتباعد الطبيعي


.
سرعة انتقال الصوت في المواد الصلبة مثل الألمنيوم والحديد أكبر من سرعة انتقال الصوت في الهواء


.
الميكروفون


(Microphone) :هو جهاز لاقط للأمواج الصوتية أو محول للطاقة ، يلتقط الأمواج الصوتية ليحولها إلى طاقة كهربائية.
هناك عدة أنواع من أجهزة المايكروفون


:
المايكروفون الديناميكي


.
المايكروفون المكثف


.

الفرق بين المايكروفون الديناميكي والمكثف


:

المايكروفون المكثف


المايكروفون الديناميكي


1-
يحتاج لمصدر كهربائي.


1-
لا يحتاج لمصدر كهربائي.


2-
انتظام التردد الصوتي، ووضوح الصوت الناتج.


2-
على العكس من ذلك.


3-
يسمح بالتقاط التردد العالي والمنخفض.


3-
على العكس من ذلك.


إن المايكروفون جهاز لاقط ومستقبل للموجات الصوتية


.
السماعات


(عكس المايكروفون) تحول التيار الكهربائي إلى موجات صوتية.
خصائص الموجات الصوتية


:
التردد


: وحدة التردد هي هيرتز (Hz) ، الموجات الصوتية ذات التردد الأقل من 20 هيرتز تسمى (Infrasound) ، والأعلى من 20000 هيرتز تسمى Ultrasound)).
تردد الصوت


= الدورات / الزمن .
ازدياد وانخفاض تردد الصوت لا يؤذي طبلة الأذن


.
الطاقة


:
كثافة الصوت


= طاقة الصوت / المساحة * الزمن
الكثافة

= القدرة / المساحة (واط/م2).
ما هي القيمة بالديسابل لموجة صوتية كثافتها


316 ضعف حد السمع؟
الحل

: 102.5 = 316 . بما أن حد السمع هو صفر ، إذن 10*2.5= 25dB .
- يمكن سماع الأصوات التي تفوق 160 dB ولكنها تؤدي إلى إلحاق الأذى بطبلة الأذن.
3- الزاوية :
التداخل الهادم


(Destructive Interference) : مجموع القيم الموجبة يعادل مجموع القيم السالبة ، فلو قمنا بجمعهما جمعاً جبرياً يكون الناتج يساوي صفر، الزاوية 180 درجة.
التداخل البناء


(Constructive Interference) :أن الموجتين تشتركان بنفس التردد،فإن تأثير إحداهما يقوي تأثير الأخرى ، الزاوية صفر درجة.
تمثيل البيانات الصوتية


:
التمثيل في المجال الزمني


: (الأكثر استخداماً)، يوضح تغيير الموجة خلال الوقت.
التمثيل في المجال الترددي


: يوضح الترددات المختلفة المحتواة في الموجة.
ولتحويل النظام الخطي إلى رقمي نحتاج لمرحلتين


:
مسح العينات


.
التسوية


.
مثال


: موجة جيبية بتردد 500 هيرتز(Hz) ، ما أقل معدل لمسح العينات يمكن أن نستخدمه بدون أي انخفاض للجودة الصوتية؟
الحل

: معدل مسح العينات الأدنى بدون انخفاض للجودة الصوتية حسب نظرية Nyquist هو 500 * 2 = 1000 هيرتز.
عدد المستويات


= 2عدد البيتس.
ما هي المساحة التخزينية لملف صوتي عمق العينة فيه


16 بيتس، وتردده العيني يساوي 22.05 كيلو هيرتز، ويمثل ستيريو، وطوله 15 دقيقة؟
الحل

: 16 بيتس * 22050 هيرتز = 352800 بيتس لكل ثانية لكل موجة.


أنواع الملفات الصوتية


ميزات الملف الصوتي


1- WAVE


ملفات صوتية غير مضغوطة، وتستخدم نموذج
PCM.


2- MP3


نسبة ضغط عالية وجودة صوت جيدة
.


3- RA


تستخدم خاصية التدفق
(Streaming)، نسبة ضغط عالية وجودة صوت سيئة.



- AIFF & WAV & CD Audio (CDDA) : نموذج PCM .
- ديسابل (Decibel) : وحدة الكثافة الصوتية.

الوحدة الثالثة


- كلما زاد عدد البيكسلات زادت الدقة في الصورة، وبالتالي زاد التمايز.
- تمايز الصورة : هو عدد البيكسلات في الصورة.
- التمايز اللوني : هو عدد Bits المستخدمة لتمثيل اللون لكل بيكسل في الصورة.
- حجم الصورة = تمايز الصورة * التمايز اللوني.
- الفضاء اللوني (RGB) أكثر شيوعاً بسبب استخدامه في التلفاز.
- CMYK : Cyan , Magenta , Yellow , Black.
- تختلف الماسحات الضوئية عن بعضها في خاصيتين رئيسيتين:
1- تمايز الماسحة الضوئية: ووحدته dpi (Dots Per Inch).
2- التمايز اللوني.
- الكاميرات الرقمية والماسحات الضوئية تعتمد على CCD (Charge – Coupled Device) في تحويل الضوء المستقبل إلى إشارة كهربية.
يحتوي


CRT على ثلاثة أقسام رئيسية هي :
قاذفة الالكترونات


(Electron Gun).
القطب الموجب


(Anode).
ملفان أحدهما عمودي، والآخر أفقي


.

الفرق بين شاشات


CRT & LCD


شاشة
LCD


شاشة
CRT


1-
أقل سماكة.


1-
أكثر سماكة.


2-
لا تنتج أشعة كهرومغناطيسية.


2-
تنتج أشعة كهرومغناطيسية.


3-
أكثر تكلفة وأقل سرعة في الاستجابة ودقة في اللون.


3-
أقل تكلفة.



 
 
 
 
طرق تنقية الصورة


Filters ثلاث هي:
التنقية باستخدام الوسط


.
التنقية باستخدام الوسيط


: تحتاج إلى وقت أطول في الحساب.
التنقية بطريقة


Gauss.

هناك طريقتين رئيسيتين في تعديل إضاءة الصورة


:
التعديل الخطي


.
التعديل اللوغاريتمي


.

تنتهي ملفات


Bitmap بــِ (.bmp أو .dip).

ملفات


Bitmap عادةً ما تكون غير مضغوطة.

يمكن ضغط ملفات


Bitmap باستخدام الترميز الكلي (Run-Length Encoding).

يقسم ملف


Bitmap إلى أربعة أقسام رئيسية:
ترويسة الملف


(File Header).
ترويسة معلومات


(Information Header).
جدول الألوان


(Color Table).
معلومات البيكسلات


(Pixel Data).

مثال


: كاميرا رقمية بمساحة تخزينية 8 MB إذا كان تمايز الصورة يساوي 100*100 Pixel باستخدام الفضاء اللوني RGB ، احسب أكبر عدد من الصور يمكن تخزينها داخل هذه الكاميرا؟
الحل

:
حجم الصورة الواحدة


=24*100*100=240000 Bits = 30000 Byte= 30 KB.
عدد الصور


= المساحة الكلية / حجم الصورة الواحدة=8000 KB / 30KB = 266 صورة.

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفهوم الوسائط المتعددة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلية علوم الاتصال :: ::: منتدى كلية علوم الاتصال ::: :: قسم الوسائط المتعددة-
انتقل الى: