الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﻔﻀﻴِّﺔ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريان عبدالعزيز
:: مشرف الوسائط المتعددة ::
:: مشرف الوسائط المتعددة ::


عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 24/04/2014

مُساهمةموضوع: ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﻔﻀﻴِّﺔ   الجمعة مايو 16, 2014 6:49 pm


ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﺄﻓﻼﻡ 8 ﻣﻠﻢ ﻭ 16 ﻣﻠﻢ 35 ﻣﻠﻢ
ﻭ 60 ﻣﻠﻢ ﻭ 65 ﻣﻠﻢ ﻭ70 ﻣﻠﻢ ، ﻓﻤﺎ ﻫﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ؟ .
ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻟﻤﺴﺘﺤﺪﺛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ
ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻭﺣﺒﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ... ﻭﻟﻜﻲ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺪﺛﺎﺕ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻠﻢ
ﺃﻭﻻً ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ
ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻈﻦ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﻭﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻓﻴﺮﺟﻊ
ﺇﻟﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ " ﺍﺳﺘﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ " ﻟﻠﻌﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻲ " ﺑﻼﻧﻰ " ﻋﺎﻡ 1829
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻮﻻﻫﺎ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ ﻭﺟﻮﺩ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ... ﺗﺘﻠﺨﺺ
ﺍﺳﺘﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﺠﺴﻢ ﻣﺎ
ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﻴﺔ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ
ﺗﺒﻠﻎ ﺣﻮﺍﻟﻲ " ﻋﺸﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ " ﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺠﺴﻢ
ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻓﺈﺫﺍ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﺟﺴﻤﺎً ﻣﺎ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺛﻢ ﺃﺳﺮﻋﻨﺎ ﺑﺎﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻪ ﺑﺠﺴﻢ ﺁﺧﺮ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻟﺸﺒﻪ
ﺑﻪ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﺘﺎﺑﻊ ﺻﻮﺭﺗﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻓﻲ
ﻣﺪﻯ " ﻋﺸﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ " ﺃﻣﻜﻨﻨﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺧﺪﺍﻉ
ﺍﻟﺒﺼﺮ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻛﻤﺎ ﻧﺤﺲ ﺑﺘﺤﺮﻙ
ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ .
ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ
ﺗﺒﺪﻭ ﻟﻨﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻣﺴﺘﻮﻳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ
ﻧﺎﺻﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻃﺒﻘﺎﺕ
ﺭﻣﺎﺩﻳّﺔ ... ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ
ﻣﻦ ﺣﺒﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺔ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻤﺎ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ
ﺃﻛﺒﺮ ﺗﺒﺪﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺻﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﻭﺗﻨﻔﺼﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺗﺘﺒﺪﺩ
ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﺗﺒﺪﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻻ
ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺒﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺑﻨﻔﺲ
ﺍﻟﺤﺠﻢ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﺕ ﺗﺒﺮﺯ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﻞ ﺑﻨﺴﺒﺔ
ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ 16 ﻣﺮﺓ ﺇﻟﻰ 1000 ﻣﺮﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺫﻟﻚ ﺟﻠﻴﺎً ﻟﻠﺠﺎﻟﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ
ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﺮﺽ.
ﻭﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ
ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻗﺔ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﺕ ﻭﻋﺪﻡ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ، ﻓﻲ
ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺨﺎﻡ ... ﺛﻢ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﺴﺎﺣﺔ "
ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ " " ﺍﻟﻨﻴﺠﺎﺗﻴﻒ " ﺍﻟﻤﺼﻮّﺭ.
ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺜﺎﺭ ﺩﻫﺸﺔ ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻓﻴﻠﻢ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ
ﻣﻠﻢ ﻟﻴﺲ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺟﺬﻭﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻡ 1893 ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﺬﻟﻚ ﻋﺎﻡ .1896
ﻭﺟﺎﺀﺕ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺇﻳﻄﺎﻟﻲ ﺿﻤﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺃﻓﻼﻡ 70 ﻣﻠﻢ ﻓﻔﻲ ﻋﺎﻡ 1911
ﻇﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻉ، ﺇﻻّ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻪ ﻇﻞ ﻣﺤﺪﻭﺩﺍً
ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ 1929 ﺣﻴﻦ ﻗﺮﺭﺕ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻷﻓﻼﻡ 60 ﻭ
65 ﻭ 70 ﻣﻠﻢ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﻇﻬﻮﺭ
ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺃﻱ ﻋﺎﻡ
1930 ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ
ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ.
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1950 ﻭﻣﻊ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺃﺗﺴﺎﻉ
ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺘﺰﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ
ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ . ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺟﻤﻬﻮﺭﻫﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻭﺇﻟﻰ ﺻﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﺮﺽ .
ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺩﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻔﻴﻠﻢ 70 ﻣﻠﻢ
ﻓﻈﻬﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﻃﺮﻕ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ
ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺯﺍﻫﻴﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺳﻜﻮﺏ ﻻﻓﻼﻡ
35 ﻣﻠﻢ ﺃﻋﻄﺖ ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ . ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺑﻌﺪ
ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻓﻲ ﺩﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺎﻝ
ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ، ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻯ ﺳﻴﺘﻄﻮﺭ.
ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﺘﺮﻭﻛﺔ، ﻷﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ومتابعين صفحه تعلم المونتاج التلفزيونى والسنمائى ... ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﻔﻀﻴِّﺔ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلية علوم الاتصال :: ::: منتدى كلية علوم الاتصال ::: :: قسم التصوير و السينما-
انتقل الى: