الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اساسيات التصوير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبد القادر سليمان
مشرف منتدى علوم الاتصال
مشرف منتدى علوم الاتصال
avatar

عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 16/06/2013
العمر : 24

مُساهمةموضوع: اساسيات التصوير   الثلاثاء أغسطس 06, 2013 8:40 pm

أساسيات التصوير
( أن عصرنا هو عصر الصورة في أكثر من معنى ، عصر يمجد الصورة مقابل المحتوى ، والشكل بدل المضمون ، والمظهر عوض المخبر ، والمبني محل المعنى ، والظاهر ولكن مكان الباطن ، والسطح بدل العمق ، إلى حد أننا نستطيع أن نقول أن عصرنا بحق هو عصر البنية .  
وهذا يؤكد لنا ما توقعه آبل جانس (1926) قوله "لقد أقبل عصر الصورة" هذا ما ذكره شاكر ، بل اضاف ( إننا نعيش بالفعل في عصر الصورة وحضارة الصورة ، فالصورة موجودة حيثما كنا ، لا تكف عن التدفق والحضور في كل لحظة من لحظات حياتنا ، وبالتالي من الصعب علينا تصور حياتنا دون صور ، بل أن التفكير مستحيل من دون صور على حد تعبير أرسطو .                

وفي هذا  الإطار اجتاحت الصورة وهيمنت معاصرنها على كل المجالات ، فإنها تحتل جزءاً أساسياً في مجال الاتصال المعلومات  ، الاجتماع والثقافة ، التربية والتعليم ،وتأثيرها في عمليات تنشيط الإنتباه والإدراك والتذكر والتخيل والإبداع والرمزية ودلالاتها، إذا مااحسن استخدامها فأن الصورة بألف كلمة على حد تعبير المثل الصيني ، وهذا ما يؤكده جيروم برونر (Bruner) قوله أن الفرد يتذكر 10% فقط مما يسمعه و30% مما يقرأه ، و80 % مما يراه أو يقوم به .                  
   
مفهوم الصورة اللغوي
( صاره) – صورا : جمعه  وفي القران  الكريم ( فصرهن  اليك ) .- (اصاره )  اليه : اماله .( صوره ) : جعل له صورة مجسمة من جذر الكلمة صرر ( فعع ) كالصرة وصرة طرف القماش او الوجة .. . صور الشئ اوالشخص : رسمه على الورق ، الحائط ونحوهما بالقلم اوالفرجون او بآلة التصوير . والامر : وصفه  وصفا  يكشف عن جزيئاته .(تصور) : تكونت له صورة وشكل .والشئ : تخيله واستحضر صورته في ذهنه .(التصور ) - (علم النفس ) : استحضار صورة شئ محسوس في العقل  دون التصرف فيه . و(عند المناطقة ):ادراك  المفرد ؛ اي معنى الماهية من غير ان يحكم عليها بنفى او اثبات .(التصويرية )– في الفلسفة:المذهب القائل بان الكليات لاتوجد الافي الذهن ، وهو يقابل مذهبي الواقعية والاسمية .( التصوير ) : رسم  الاشياء او الاشخاص  على لوح  او حائط اونحوهما بالقلم او  او بالفرجون  او بآلة تصوير  .( الصور ) شئ كالقرن ينفخ فيه . الجمع ( اصوار ) .( الصورة ) : الشكل .( صورة المسألة او الامر ) : صفتها  .صورة  النوع : يقال هذا الامر من ثلاث صور. الصورة الذهنية : الماهية المجردة .(صورة  الحكم التنفيذية )  - (في قانون المرافعات ) : صورة رسمية من  النسخة الاصلية  للحكم  يكون التنفيذ بموجبها وهي تختم  بخاتم المحكمة ، ويوقع عليها الكاتب المختص بذلك بعد ان يذيلها بالصيغة التنفيذية .(المصور ) :من ايات القران الكريم هو الله الخالق .(  مصور الموضوع )  : من حرفته فن التصوير . (المصورة ) :  الة  تنقل صورة الاشياء المجسمة  بانبعاث اشعة ضوئية  من الاشياء تسقط على عدسة  من جزئها  الامامي  ،  ومن ثم الى الشريط  او زجاج حساس في جزئها الخلفي ، فتطبع  عليه الصورة بتأثير الضوء فيه كيماويا.

مفهوم الصورة في اللغة العامية
وبناءا علي المفهوم اللغوي اعتادت العامية على استخدام التصور مصطلح عامي يفيد التخيل ، الائهام ، الحس ،الخيال ، الفكر والوجدان..

مفهوم التصور العقدي
مفهوم التصور في الاسلام محوري يشكل العقائدية ، الايدولوجية ، الرؤية  الكونية او الفلسفة الاسياسية . اي النظرة الكلية  التي تدور حول ماهو موجود . ماهية الوجود كونها مجموعة  الافكار  العلمية التي تحدد  الشكل العام لسلوك  الانسان .شاملة للاعتقاد   بوجوب  الله الخالق  ووجوب عبادةالمخلوق له ، فبالضرورة يحتوي علي الوجوب  والمنع  أي الأمر والنهي ، الحلال والحرام . عليه فان التصور الإسلامي  هو العقائدية  التي  توجه السلوك الانساني  نحو الهدف  المعين . ومحور التصور قضيته او جوهره .  قضية الوجود من حيث  حقيقة ماهو الوجود ؟ طبيعته عناصره  والعلاقات التي بينهم ؟ غايته ؟ دوره ووظيفته ؟ اذا قضية الوجود تتمحور في اساس ما هو مطلق -غير محسوس - عالم  الغيب  و الاخر نسبي - محسوس – عالم الشهادة  .

 مهما اختلف الغرب مع الاسلام في تحديد العلم ولكنهم لايختلفون في علم الشهادة هو إدراك الشيء لحقيقته ،إما عن طريقة إدراك ذات الشيء ( تدبرا ) أو إدراكه بوجود شيء آخر يدل عليه (دلالية ) مثال ذلك شروق الشمس مباشرة (الضوء) دليل على وجودها اظهار المشاهدة ومثال الآخر في غروب الشمس هو( رؤية الظل ) الذي يدل على غيابها مما يؤكد وجود الشمس أو المصدر الضوئي (تفكرا) بقدر معلوم من وجود مدبر لذلك غير مشاهد في الحين.                            
   
( التصوير هو الأداة المفضلة في أسلوب القرآن فهو يعبر بالصورة المحسة المتخيلة عن المعنى الذهني والحالة النفسية وعن الحادث المحسوس، والمشهد المنظور، وعن النموذج الإنساني والطبيعة البشرية، ثم يرتقي بالصورة التي يرسمها فيمنحها الحياة  الشاخصة أو الحركة المتجددة، فإذا المعنى الذهني هيئة أو حركة وإذا الحالة النفسية لوحة أو مشهد وإذا النموذج الإنساني شاخص حي، وإذا الطبيعة البشرية مجسمة مرئية.  فأما الحوادث والمشاهد والقصص والمناظر فيردها شاخصة حاضرة، فيها الحياة وفيها الحركة فإذا أضاف إليها الحوار فقد استوت لها كل عناصر التخييل فإذا ما تذكرنا أن الأداة التي تصور المعنى الذهني والحالة النفسية وتشخص النموذج الإنساني أو الحادث المروي إنما هي ألفاظ جامدة لا ألوان تصور ولا شخوص تعبر أدركنا بعض أسرار الإعجاز في هذا اللون من تعبير القرآن.



توطئة
يرجع ذلك لعهد الاغريق لما وصفه ارسطو بخصوص الموجات الضوئية  وعملية تتحولها  عند مرورها عبر فتحة صغيرة .بل طبق ذلك  في العصور الوسطى حينما استخدم  فرانسيس  بيكون مفهوم الغرفة المظلمة   التي تقابلها  باللغة اللاتينية   ( Camera  Obscura )   بتجربتة السماح لدخول الضوء من الخارج منعكسا ليتعرض على الجدران المقابل للثقب .                            
      قدم الحسن بن الهيثم عالم الفيزياء العربى عام 1038م  تجربة  (فعل الغرفة المظلمة Darkened room.(Martin Hodder: 1980: P, 6)) من خلال دراسته تتبعه لظاهرة الضوء وفقا لمناهج البحث العلمي بالاستدلال الاستقرائي لقرص الشمس في نهار داخل خيمة معتمة بوسط الصحراء مفسرا آلية الرؤية عند الانسان. حيث  لاحظ أن أشعة الشمس عندما تنبعث من مصدرها و تتعرض له الأجسام التي تتحرك بالخارج تنعكس و تمر عبر ثقب بإحدى جوانب خيمتة تتعرض على الجانب المقابل  للثقب داخل  الخيمة  فتتكون ظلال تماثل في شكلها للخطوط  العامة  للجسم (بروفايل  Profiles , ) وعلاقات عكسية في شكل خيالات مشوشة للأشياء والاجسام خرج الخيمة  . سجل ملاحظته باسم ( فعل الغرفة المظلمة  )  في كتابه عن الضؤ–  ميزان الحكمة .  لاحظ بعض الفنانون آهمية الضوء في نقل الصور
The idea of photography  has been with us for long time.  The knowledge, that images could be formed on a surface inside a darkened room – the camera Obsecura - is believed to have originated in China, but it was many centuries before this theoretical knowledge could be put to any practical use .

فنشأت عنها فكرة  فن الرسم , الكتابة أو بالضوء يعود الفضل لتجربة الحسن بن الهيثم . عندها أعاد ليوناردو دا  فنشى Leonardo Da Vinci  في عام  1490م  , فكرة تجربة  فعل الغرفة المظلمة  ((Camera Obsecura فصنع صندوقا كبيرا من الخشب  بقصد -مرور الضوء المنعكس من جسم  بالخارج عبر ثقب بإحدى جوانب الصندوق , لتتعرض على الجانب المقابل للثقب من الداخل  على خلفية  من القماش أو الورق - و عن  طريقة تتبع النقاط والخطوط لتكوين  رسم الأشخاص والمناظر الطبيعية . لاحظ بعض العيوب فى الرسم  شحوب المنظر الضوئى صعوبة التتبع و استحالة الحصول على لوحات جيدة  بالوضع المقلوب للصورة الضوئية ..  .




مصطلح التصوير

فاصبح لذلك اهمية وجود الضوء ( مصدر )  ، الاشعة وترددها لحزم الضوئية ، لضوء ما هو مصور ( الجسم المراد تصويره ) الوسيط الغرفة المظلمة بها  ثقب من احدى الجوانب ( الكاميرا  ) ، عمليتي  الانعكاس والانكسار التعريض ثم الاظهار والطباعة .
والمتوسطة ، والصورة هي صورة وجود نمط من الضوء على تسجيل الفيلم. كلمة والكتابة والتصوير والرسم وسيلة خفيفة
والمتوسطة ، والصورة هي صورة وجود نمط من الضوء على تسجيل الفيلم. كلمة والكتابة والتصوير والرسم وسيلة خفيفة
الضوء Photo/ light


ساعدت في ذلك بعض الإضافات على توضيح الصورةImage   وتقليل زمن التعريض للرسم في حدود من  3 إلى 5  ساعات حيث كان يستغرق ذلك عدة أيام عندما اضاف الأول  دانيال بار باربارو   Daniel Barbaro في عام 1530م  بوضع حاجزا اسطواني للضوء أمام الثقب من  اجل  تنقيته التركيز وتحديد تفاصيل أفضل .ثم من بعده اضاف  جيرم  جاردون   Germ Gordon في عام  1530م  وضع عدسة نظارة طبية محدبة الوجهين  محل الثقب لضبط الانكسار الضوئي  ومعالجة الكثافة النوعية . يرجع الفضل  لجوفاني باتستا ديلا  بورتا   Battista Della Porta   ,  Giovanni 1558 م في إظهار  ما قام به دافنشى  من خلال كتاباته  - اكتشافات دافنشى وتاريخ التصوير الضوئي  وتاريخ السينما  في فلورنسا    .


فوتوغرافيا
نسبت كلمة فوتوغرافيا الى ليوناردو دى فنشي من الترجمة الانجليزية لكلمة Photography من أصل لاتينتي .Photo تعني الضوء ، بينما graph معناها ايجاد اثر علي سطح ما بآلة , فكانت عملية التصوير الضوئيPhotography  ما هي الا الرسم او الكتابة بالضوء علي جسم ما ، يشاهد مقدمته سطحيا ,غورا  او  بارز ا على خلفية لوحة ، معبرة عن قكرة او راي ...





سعى الالمانى   اثناسيوس  كارشيه  Cartier 1640م  في   تصغير حجم الغرفة  بأضاف عدسة أكثر تطورا للغرفة المظلمة  , مهد لك في صنع غرفة مظلمة خفيفة الوزن , سهلة الحمل من الخشب الخفيف ومبطنة بالقماش الأسود من الداخل بحجم  2   مترمكعب , تحتاج حملها لجهد رجلين . وقد جاب بها ارجاء الإمبراطورية الألمانية النمساوية - رسم لوحات للمناظر الطبيعية بالقلم  و الألوان . وجدت هذه الغرفة نطاقا واسعا من الاستخدام لدى معظم الرسامين في تلك الفترة . ذلك لصغر حجمها و استخدام  ورق نصف شفاف للحصول  على الأنماط  الضوئية  .
ثمة ارتقاء حدث داخل الغرفة المظلمة في فترة عصر الانعكاس والانعكاسين عندما قام العالم يوهان ستروم (منصور :شاهين2006 م :ص 11 ) بوضع مرآة بزاوية  مقدارها 45 درجة , خلف عدسة الغرفة المظلمة للاسقاط بانعكاس الرؤية المعكوسة عدل من اعلى الى أسفل لتتعرض أمام مكتب الفنان بشكل مريح  وهو جالس  يتتبع النقاط والحروف , وفق نظرية عكس الأشعة  Images reflex theory    ) . أحلت عدسات لها اثر أفضل في الدقة محل العدسات البسيطة المستخدمة من قبل , و أيضا استخدمت ألواح  من الزجاج  نصف  الشفاف  محمل  الورق . تواصلت الجهود في التطور فقدم هذا الفنان  جورج  براندر  Gorge Brander . في عام   1769م  غرفة مظلمة صغيرة يسقط الضوء على هيئة مكتب  يجلس إليها الرسام .                                             استخدم دانتي غرفة  مظلمة على هيئة خيمة وضعت على قمتها عدسة مجمعة ومرآة عاكسة لإسقاط المنظر أعلى منضدة  توضع معتدلة  علي أوراق الرسم بدل الصورة المقلوبة .
لم تتجاوز تلك الفترة للتصوير سوى سمة الرسم او الكتابة تماثلا للابعاد المنقولة ضوئيا بين الجسم وصورته تشكل يدويا وتتبعا النقاط والخطوط على السطح والتي لم تعتبر بعد  تصوير ضوئيا كما نعهده اليوم Pictorial photography إلا بعد اكتشاف تأثير  الضوء  على  هاليدات  الفضة . مستدلا على ظاهرة العتمة  والنصاعة ( الأسود و الأبيض) Darkening &Brightness .
اكتشف العالم  الايطالي  انجيلو صالا تفاعل نترات الفضة مع الضوء الذي يعتم بريق الفضة اللامع فتسود اذا تعرض له .  
وقد لاحظ العالم  الكيمائي جوهان شولتز  Johan Shultz عام 1727م  أن ( ملح كلوريد الفضة - ذرة  فضة متحدة  بذرة  كلور  ( ذا  اللون  الأبيض  الناصع يفقد نصاعته ويتحول  إلى اللون  الأسود  حينما  يتعرض  لضوء الشمس . لم يواصل أبحاثه بل أبقى ملاحظته دون اى تطبيق يذكر.
واكد من بعده كارل  شبيل  Carl Schebel  1777م  عالم كيمائي سويدي عندما اعادة  تجربة جوهان بتحول لون – كلوريد – يعود مباشرة إلى تأثير الضوء عندما أثبتت تجربته اقبل على تحديد  الطيف  المؤثر على ملح كلوريد الفضة .حيث توصل إلى إن الأشعة الزرقاء والبنفسجية ذات تأثير أقوى دون كل  الأطياف . فاعد تجربة الطبع الضوئي بغمر أوراق  في  املاح  ذوابة  للفضة وغسلها  في محلول ملح الطعام .تترسبت  على سطحها املاح  كلوريد الفضة وأصبحت ناصعة. فصنع منها بذلك أوراقا حساسة للضوء ووللاختبار استخدمها في طبع صور للحروف الأبجدية , مثل w/o .حينما أحاط  الورقة ( المادة الحساسة للضوء) داخل مظروف من ورق اسود سميك  , افرغ  منه الحروف المراد إظهارها بتعرضها للضوء . عرض المظروف لضوء الشمس لفترة من الزمن ، ثم نقله  للغرفة واخرج المادة الحساسة من المظروف . فنتج عن ذلك  طبعة ضوئية لونها مسود  ( w/o)  بينما ( بقية مساحة المادة الحساسة) لونها ابيض ناصع لعدم تعرضها لضوء الشمس . وبعد فترة من الزمن لم تحتفظ المادة الحساسة بنصاعتها لتعرضها للضوء فاسودت تدريجيا بقدر سرعة وكمية الضوء بالغرفة مكونة تدرج رمادي . وكلما يزداد الزمن وسط الضوء يتواصل التفاعل , مما حير العلماء آنذاك ,فاصبحت مشكلة كيميائية وصرف النظر عن استخدام  املاح الفضة  في التصوير لحين  
اكتشف كارل ان الصورة الضوئية الماخوذة عليى املاح الفضة الحساسة  للضوء اذا اضيفت لها مادة الامونيا تحافظ على الاظهار فترة اطول  .                                                            يعتقد في هولاء اول من اظهر الصورة الضوئية   Pictorial Photographyجوزيف ني سفور  نبس Joseph Nicephore Niepce     (1765-1833) هو كان ضابطا سابقا فرنسيا، وقد موظفا حكوميا و طابعا حجريا  He was  a French ex –officer ,civil servant and lithographer ))                                                          ساهم في ظهور الصورة وساعد الفنان الفرنسي مع استخدامه لعدسات متطورة  بدل الثقب تماما و نجح في انتاج صورة دائمة في عام 1826م  فاصبح من  أول  من يدعون  أنتاجهم لاول  صورة  فوتوغرافية وقدمها  للعالم  صورة  التقطها من شباك غرفة في منزله على الشارع , واستغرق تعريضها  8 ساعات .في عام 1838 اكتشف كيميائيون ان محلول ثيو سلفات الصوديوم ( الهيبوHypo   ) يذيب املاح هاليدات الفضة .                                                                       لويس جاكوس ماندي داجوير   Louis Jacques Mande Daguerre  (1851 -1789 م )  فنان مناظر باريسي ( Parisian  scenic artist )  اجرى تجاربه لانتاج صورة ( واحدة من السالبة) دائمة مستعملا النحاس  المغلف بالفضة والمعرض لبخار اليود فهي اسرع وافضلوسميت ( داجوير تيب) Daguerre Type   معروفة في اوساط رسامي اللوحات في اوربا وامريكا ثم في تصوير المنظر  الطبيعية والمناطق المكتشفة .                                       وليم  هنري  فوكس تالبوتWilliam Henry Fox Talbot (1800-1877م) سيد محترم من الربف الانجليزي ( An English country  gentleman  )   عالم رياضيات سامي ويتلي من الجمعية الملكية   (An eminent mathematician and follow of royal Society)
اعلن عن توصله لعملية السالب والموجب باختراع ورقا حساسا  للضوء مغلفا بالملح  ونترات  الفضة في عملية التصوير وتمكنة لنسخ صورمتعددة ثابتة من شريحة سالبه. واستخدم الة تصويرPinhole Camera    1830م و قدم محاولات أنتاج  اول صورة .
في عام  1841م تم صناعة الة تصوير اكثر تطورا لاستقبال الضوء واستخدم ورق تصوير اعلي حساسية نتيجة زيادة ايوديد الفضة في المستحلب مسجلا اقتراعا جديدا باسم التصوير المدهش Calo type  . ثم استخدم بياض البيض مخلوطا فيه املاح هاليدات الفضة لتلميع  ورق التصوير .  أول صورة أنتجت من شريحة سالبه اخترعها هنري لبناته الثلاثة عام 1844.  ( المتحف العلمي – لندن )
ظهور طريقة الكلوديون المبتل  Wet Collodion   المذاب في الاثير محل البيض وكانت خطواته  تبدأ بان تطلى الواح الزجاج بمحلول ايوديد البوتاسيوم معلقة في الكلوديون ( مادة حساسة ). اتاحة عملية التصويرعلى لوح الزجاج و يغمر في محلول نترات الفضة للاظهارفيحدث التفاعل الكيميائي
( نترات الفضة + هاليدات البوتاسيوم  -> هاليدات الفضة + نترات البوتاسيوم ). يوضع اللوح مبتلا في الة التصوير ثم تلتقط الصورة زمن التعريض3 ثوان اى اقل من 1 / 9600 من اللازم  للصورة الضوئية الاولي .عليه يفقد لوح الزجاج حساسيتة للضوء عندما يجف يخمد التفاعل الكيميائي فتظهر الصورة الثابتة عليه .
وهنالك طريقة الكلوديون الجاف Dry Collodionالتي اختبرها د. ريتشارد  مادوكس 1875م من أهم  الاكتشافات للصورة الثابتة  طريقة استخدام الكلوديون الجاف الذي احل محله الجلاتين وساهم في صناعة اول أفلام مرنة مبتكرة مع  آلة تصوير يلف داخلها فيلم من بلاستيك النتروسليلوز .
يرجع الفضل لمؤسس شركة كوداك جورج ايستمان 1888م الذي  أحدث تطورا  هائلا  بإنتاجه  فيلم مقاس 35 ملم , مثلما احدثته في ذلك الحين كاميرا كوداك 1 . ومحاولات تورداك  1890م في الوصول لاول الة مصورة فورية و أطلق عليها اسم تورداك علي وزن كوداك , سحبت من الأسواق بأمر  قضائي لصالح كوداك . واثار د.ادوين لاندال عام  1947م قضية التصوير الفوري باعادة صناعة الة التصوير الفوري وسجلها باسم بولارويد .
مكن جيمس كلارك ماكسويل عام  1860م بأبدا فكرته العلمية من خلال محاضرة ألقاها عن تكوين الالوان الطبيعية من ترشيح الضوء مكوناتها الأساسية الأحمر ,الأخضر والأزرق بنسب مختلفة وبرهنها بواسطة  3 سلبيات صور ضوئية علي اوراق الكلوديون المبلل تظهر عبر فانوس سحري الاشلرة للتصوير الملون  . استمرت المحاولات لفصل الالوان وتوازن الاطياف علي 3 طبقات حتى اعلن عن صناعة اول فيلم ملون عام 1935م



Rolling Eyes
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
م . سعيد زكي
SAEED ZAKI
SAEED ZAKI
avatar

عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 01/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: اساسيات التصوير   الجمعة أغسطس 16, 2013 10:18 pm


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اساسيات التصوير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلية علوم الاتصال :: ::: منتدى كلية علوم الاتصال ::: :: قسم التصوير و السينما-
انتقل الى: